مرسول من عالم الأرواح
:: همســات
صفحة 1 من اصل 1•
مرسول من عالم الأرواح
في ليلة حالكة السواد
كانت ليلة شديدة الظلام ومفزعة
كنت خائفة ومفجوعة من الفزع والرهبة ...
كنت أبكى على قسوة الدهر
وعلى بحرٍ رمى بي موجه بعيدا
على أرض جرداء قاحلة لا حياة بها
...فجاة...
سطع شعاع من بعيد
يشق ذلك الظلام الدامس...
وكان النور يقترب ببطئ شديد
وكلما اقتربت زاد نورا فوق نور
وزاد توسعه وبهاءه ...
إلى أن حط على نافذة غرفتي
وهذا النور كان طيرا
شديد البياض..
شديد الجمال...
ولكنه لم يكن منيرا
بل
الذي كان منيرا هي
الرساله التي عقدت في رجله الرقيقة...
اقترب الطائر أكثر فأكثر
فلمست جناحيه فلم أحس بها
وكأنه وهم
... ففزعت...
فحاولت الفرار من ذلك الطائر
فاقترب مني أكثر
فابتعدت مرة أخرى من شدة الرهبة والخوف
طار ذلك الطائر...
لقد فقد الأمل في الاقتراب مني
ولكنه فكّ الرساله المعقودة في رجله
بكل خفة ورقة بجناحيه...
طار ذلك الطائر بعيدا
وقد حمل من معاني الحزن ما حمل
... بعد فترة وجيزة ...
شدني الفضول لمعرفة ما بتلك الرسالة
وعن سر نورها
فاقتربت ببطئ لكي أمسكها
ولكن أتت ريح فطيرتها
من مكانها وهوت
فقمت مسرعة لالتقاطها
وهرعت لفتحها...
فوجدت وردة ذابلة ميتة مطويه مع
تلك الرسالة المضيئة
وبدأت أقرأ ما بداخلها
ولكن قبل ذلك
قبل قراءتها شدني الفضول
لمعرفة المرسل أولا...
فنزلت إلى نهايه الصفحة
فرأيت اسم ذلك العزيز الذي سكن قلبي
وحل عن الوجود وهو الآن في عالم الأرواح
ففاضت عيناي البكاء وامتلئت الرسالة
فأصبحت مبلله بالدموع
... مسحت دموعي...
وبدأت بقراءة الرساله
كان الخط جميلا مشعاً
وكيف لا؟
وكلام تلك الرساله عبارة عن
درر ولآلىء
سألني الروح في رسالته عن تلك الوردة
وقال ما رأيك بها؟!
فدار حديث بيني وبين روحي فقلت...
وردة جميلة ولكن قضى عليها العمر والذبل
وفي الرسالة كانت هناك درر
وكلمات جميلة عن حياتنا
فحياتنا هي كتلك الوردة
كانت بدايتها برعم
ومع الأيام كبرت وأصبحت وردة جميلة
شابه ورائحتها زكية
وبعد ذلك تشيب وتذبل وتكون ضعيفة الرائحة
وتصبح غير قادرة على الحياة
واستعادة رونقها وشبابها
ونحن مثلها عندما نشيب لا نستطيع فعل أي شيء بأكمل وجه
فالوردة الشابة تكون رائحتها ازكى
عما تكون ذابلة ميتة
فهذه حالنا كلما تقدمنا في العمر
ضاع رونقنا وشبابنا
وما رأيت أفضل من العمل الصالح في الشباب
فلنلحق شبابنا بالعمل الصالح والمثابرة
قبل أن يضعفنا ويميتنا المشيب
فنصبح كوردة ذابلة
لا قيمة لها
بقلم :
أحلى كتكوتة
كانت ليلة شديدة الظلام ومفزعة
كنت خائفة ومفجوعة من الفزع والرهبة ...
كنت أبكى على قسوة الدهر
وعلى بحرٍ رمى بي موجه بعيدا
على أرض جرداء قاحلة لا حياة بها
...فجاة...
سطع شعاع من بعيد
يشق ذلك الظلام الدامس...
وكان النور يقترب ببطئ شديد
وكلما اقتربت زاد نورا فوق نور
وزاد توسعه وبهاءه ...
إلى أن حط على نافذة غرفتي
وهذا النور كان طيرا
شديد البياض..
شديد الجمال...
ولكنه لم يكن منيرا
بل
الذي كان منيرا هي
الرساله التي عقدت في رجله الرقيقة...
اقترب الطائر أكثر فأكثر
فلمست جناحيه فلم أحس بها
وكأنه وهم
... ففزعت...
فحاولت الفرار من ذلك الطائر
فاقترب مني أكثر
فابتعدت مرة أخرى من شدة الرهبة والخوف
طار ذلك الطائر...
لقد فقد الأمل في الاقتراب مني
ولكنه فكّ الرساله المعقودة في رجله
بكل خفة ورقة بجناحيه...
طار ذلك الطائر بعيدا
وقد حمل من معاني الحزن ما حمل
... بعد فترة وجيزة ...
شدني الفضول لمعرفة ما بتلك الرسالة
وعن سر نورها
فاقتربت ببطئ لكي أمسكها
ولكن أتت ريح فطيرتها
من مكانها وهوت
فقمت مسرعة لالتقاطها
وهرعت لفتحها...
فوجدت وردة ذابلة ميتة مطويه مع
تلك الرسالة المضيئة
وبدأت أقرأ ما بداخلها
ولكن قبل ذلك
قبل قراءتها شدني الفضول
لمعرفة المرسل أولا...
فنزلت إلى نهايه الصفحة
فرأيت اسم ذلك العزيز الذي سكن قلبي
وحل عن الوجود وهو الآن في عالم الأرواح
ففاضت عيناي البكاء وامتلئت الرسالة
فأصبحت مبلله بالدموع
... مسحت دموعي...
وبدأت بقراءة الرساله
كان الخط جميلا مشعاً
وكيف لا؟
وكلام تلك الرساله عبارة عن
درر ولآلىء
سألني الروح في رسالته عن تلك الوردة
وقال ما رأيك بها؟!
فدار حديث بيني وبين روحي فقلت...
وردة جميلة ولكن قضى عليها العمر والذبل
وفي الرسالة كانت هناك درر
وكلمات جميلة عن حياتنا
فحياتنا هي كتلك الوردة
كانت بدايتها برعم
ومع الأيام كبرت وأصبحت وردة جميلة
شابه ورائحتها زكية
وبعد ذلك تشيب وتذبل وتكون ضعيفة الرائحة
وتصبح غير قادرة على الحياة
واستعادة رونقها وشبابها
ونحن مثلها عندما نشيب لا نستطيع فعل أي شيء بأكمل وجه
فالوردة الشابة تكون رائحتها ازكى
عما تكون ذابلة ميتة
فهذه حالنا كلما تقدمنا في العمر
ضاع رونقنا وشبابنا
وما رأيت أفضل من العمل الصالح في الشباب
فلنلحق شبابنا بالعمل الصالح والمثابرة
قبل أن يضعفنا ويميتنا المشيب
فنصبح كوردة ذابلة
لا قيمة لها
بقلم :
أحلى كتكوتة
رد: مرسول من عالم الأرواح
فنزلت إلى نهايه الصفحة
فرأيت اسم ذلك العزيز الذي سكن قلبي
وحل عن الوجود وهو الآن في عالم الأرواح
ففاضت عيناي البكاء وامتلئت الرسالة
فأصبحت مبلله بالدموع
احلى كتكوته انتي دخلتينا عالم الاموات
شي جميل ان نحس بأحساسهم
بوركت اناملك على الطرحة الجميلة







